Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 142

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٢ - زهير بن أبى سلمى

فخالفت أسباب الهدى وتبعته ... على أىّ شىء ويب غيرك دلّكا [١]

فبلغ رسول الله ﷺ شعره هذا، فتوعّده ونذر دمه. فكتب بجير إلى كعب يخبره بأنّ رسول الله ﷺ قتل رجلا ممّن كان يهجوه، وأنّه لم يبق من الشعراء الذين كانوا يؤذونه إلا ابن الزّبعرى السهمىّ وهبيرة بن أبى وهب المخزومى، وقد هربا منه، فإن كانت لك فى نفسك حاجة فاقدم عليه، فإنّه لا يقتل أحدا أتاه تائبا، وإن أنت لم تفعل فانج بنفسك. فلمّا ورد عليه الكتاب ضاقت عليه الأرض برحبها، وأرجف به من كان بحضرته من عدوّه، فقال قصيدته التى أوّلها:

بانت سعاد فقلبى اليوم متبول

وفيها قال:

نبّئت أنّ رسول الله أوعدنى ... والعفو عند رسول الله مأمول

ثم أتى رسول الله ﷺ فوضع يده فى يده وأنشده شعره، فقبل توبته وعفا عنه، وكساه بردا، فاشتراه منه معاوية بعشرين ألف درهم، فهو عند الخلفاء إلى اليوم [٢] .

٢٠٨* وكان لكعب ابن يقال له عقبة بن كعب، شاعر، ولقبه «المضرّب [٣] » وذلك أنّه شبّب بامرأة من بنى أسد فقال:

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 142 (SanadKitab #23785, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.