Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 333

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٤٣ - خنساء بنت عمرو [١]

فيرجى، ولا ميّت فينسى، وصخر يسمع كلامها، فشقّ عليه، وإذا قالوا لأمّه: كيف صخر اليوم؟ قالت أصبح صالحا بنعمة الله، فلمّا أفاق من علّته بعض الإفاقة، عمد إلى امرأته سلمى فعلّقها بعمود الفسطاط حتّى ماتت، وقال (غيره: بل قال: ناولونى سيفى لأنظر كيف قوّتى وأراد قتلها، وناولوه فلم يطق السيف، ففى ذلك يقول: أهمّ بأمر الحزم البيت. وأوّل الشعر) [١] :

أرى أمّ صخر ما تملّ عيادتى ... وملّت سليمى مضجعى ومكانى

وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... عليك، ومن يغترّ بالحدثان [٢]

فأىّ امرئ ساوى بأمّ حليلة ... فلا عاش إلّا فى أذى وهوان [٣]

أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنّزوان [٤]

لعمرى لقد أنبهت من كان نائما ... وأسمعت من كانت له أذنان

وللموت خير من حياة كأنّها ... محلّة يعسوب برأس سنان [٥]

ثم نكس بعد ذلك من طعنته فمات، فكانت أخته خنساء ترثيه، (ولم تزل تبكيه حتّى عميت) .

٥٩٤* ودخلت خنساء على أمّ المؤمنين عائشة، وعليها صدار [٦] لها من شعر

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 333 (SanadKitab #23785, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.