Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 354

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٤٩ - سليك بن سلكة السعدى [١]

وإنّك مقمر! فذهبت مثلا، وجعل الرجل يلهزه ويقول: يا خبيث استأسر، فلم يعبأ به، فلما آذاه ضمّه سليك ضمّه ضرط منها وهو فوقه! فقال سليك:

أضرطا وأنت الأعلى [١] ! فذهبت مثلا، ثم قال له: ما شأنك؟ فقال: أنا رجل فقير، خرجت لعلّى أصيب شيئا، قال: انطلق معى، فخرجا فوجدا رجلا قصّته (مثل) قصّتهما، فأتوا جوف مراد، وهو باليمن، فإذا فيه نعم كثير، فقال سليك لهما: كونا (منى) قريبا حتّى آتى الرّعاء فأعلم لكما علم الحىّ أقريب هو أم بعيد، فإن كانوا قريبا رجعت إليكما، وإن كانوا بعيدا قلت لكما قولا أحى به (إليكما) ، فأغيرا (على ما يليكما) ، فانطلق حتّى أتى الرّعاء، فلم يزل بهم يتسقّطهم حتّى أخبروه خبر الحىّ، فإذا هو بعيد، فقال لهم السّليك: ألا أغنّيكم؟ قالوا: بلى، فرفع عقيرته، يتغنّى:

يا صاحبىّ ألا لا حىّ بالوادى ... إلّا عبيد وآم بين أذواد [٢]

أتنظران قليلا ريث غفلتهم ... أم تعدوان فإنّ الرّيح للعادى [٣]

فلمّا سمعا ذلك اطّردا الإبل فذهبا بها [٤] .

٦٢٦* قال أبو عبيدة: بلغنى أنّ السليك رأته طلائع جيش لبكر بن وائل جاؤوا ليغيروا على تميم ولا يعلم بهم، فقالوا: إن علم السّليك بنا أنذر قومه،

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 354 (SanadKitab #23785, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.