Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r wasy Syu'ara' · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 355

  1. الجزء الأول
  2. التراجم
  3. ٤٩ - سليك بن سلكة السعدى [١]

فبعثوا إليه فارسين على جوادين، فلما هايجاه خرج يمحص كأنّه ظبى [١] ، فطارداه سحابة يومهما، ثم قالا: إذا كان الليل أعيا ثم سقط أو قصّر عن العدو فنأخذه، فلمّا أصبحا وجدا أثره قد عثر بأصل شجرة وندرت قوسه [٢] فانحطمت، فوجدا قصدة منها قد ارتزّت بالأرض [٣] ، فقالا: ما له أخزاه الله! ما أشدّه! وهمّا بالرجوع، ثم قالا: لعلّ هذا كان من أوّل الليل ثم فتر، فتبعاه، فإذا أثره متفاجا [٤] قد بال فى الأرض وخدّ [٥] ، (فقالا: قاتله الله ما أشدّ متنه!) فانصرفا (عنه) ، وتمّ إلى قومه [٦] فأنذرهم، فكذّبوه لبعد الغاية، فقال:

يكذّبنى العمران عمرو بن جندب ... وعمرو بن سعد، والمكذّب أكذب [٧]

ثكلتكما إن لم أكن قد رأيتها ... كراديس يهديها إلى الحىّ كوكب

كراديس فيها الحوفزان وحوله ... فوارس همّام متى يدع يركبوا [٨]

وجاء الجيش فأغاروا (عليهم) [٩] .

Rujukan halaman ini: الشعر والشعراء، ج 1، ص 355 (SanadKitab #23785, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.