Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 118

  1. الجزء الرابع
  2. كتاب المجنبة في الأجوبة
  3. مجاوبة الأمراء والرد عليهم
  4. مروان وابن ولجة:

يريد حمزة بن عبد المطلب المقتول بأحد.

عبد الملك ورجل من قيس:

دخل رجل من قيس على عبد الملك بن مروان؛ فقال: زبيري. والله لا يحبك قلبي أبدا. قال: يا أمير المؤمنين، إنما يجزع من الحب النساء، ولكن عدل وإنصاف.

عمر بن الخطاب وأبو مريم:

وقال عمر بن الخطاب لأبي مريم الحنفي قاتل زيد بن الخطاب: والله لا يحبك قلبي أبدا حتى تحب الأرض الدم. قال: يا أمير المؤمنين، فهل تمنعني لذلك حقا؟ قال:

لا. قال: فحسبي.

سليمان ويزيد ابن أبي مسلم:

دخل يزيد بن أبي مسلم على سليمان بن عبد الملك، فقال: على امريء أوطأك رسنه وسلّطك على الأمة لعنة الله. فقال: يا أمير المؤمنين، إنك رأيتني والأمر مدبر عني ولو رأيتني والأمر مقبل عليّ لعظم في عينك ما استصغرت مني. قال: أتظن الحجاج استقر في قعر جهنم أم هو يهوي فيها؟ قال: يا أمير المؤمنين، إن الحجاج يأتي يوم القيامة بين أبيك، وأخيك فضعه من النار حيث شئت.

مروان وزفر:

وقال مروان بن الحكم لزفر بن الحارث: بلغني أن كندة تدّعيك. قال: لا خير فيمن لا يتّقي رهبة ولا يدّعي رغبة.

مروان وابن ولجة:

قال مروان بن الحكم للحسن بن دلجة: إني أظنك أحمق. قال: [أحمق] ما يكون الشيخ إذا عمل بظنّه.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 4، ص 118 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.