Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 291

  1. الجزء الرابع
  2. كتاب المجنبة الثانية في التوقيعات والفصول والصدور واخبار الكتبة
  3. توقيعات الخلفاء
  4. يزيد بن عبد الملك

وإلى عامله على الكوفة- وكتب إليه أنه فعل في أمر كما فعل عمر بن الخطاب-: أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ

«١» .

وإلى الوليد بن عبد الملك- وعمر عامله على المدينة- فوقع في كتابه: الله أعلم أنك لست أوّل خليفة تموت.

وأتاه كتاب عديّ يخبره بسوء طاعة أهل الكوفة، فوقع في كتابه: لا تطلب طاعة من خذل عليّا، وكان إماما مرضيا.

وإلى عامله بالمدينة وسأله أن يعطيه موضعا يبنيه، فوقع: كن من الموت على حذر.

وفي قصة متظلم: العدل أمامك.

وفي رقعة محبوس: تب تطلق.

وفي رقعة رجل قتل: كتاب الله بيني وبينك.

وفي رقعة متنصّح: لو ذكرت الموت شغلك عن نصيحتك.

وفي رقعة رجل شكا أهل بيته: أنتما في الحق سيّان.

وفي رقعة امرأة حبس زوجها: الحقّ حبسه.

وفي رقعة رجل تظلم من ابنه: إن لم أنصفك منه فأنا ظلمتك.

يزيد بن عبد الملك

وقع إلى صاحب خراسان: لا يغرنّك حسن رأي، فإنما تفسده عثرة. وإلى صاحب المدينة: عثرت فاستقل.

وفي قصة متظلم: سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

«٢» .

وفي قصة متظلم شكا بعض أهل بيته: ما كان عليك لو صفحت عنه واستوصلتني.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 4، ص 291 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.