Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 292

  1. الجزء الرابع
  2. كتاب المجنبة الثانية في التوقيعات والفصول والصدور واخبار الكتبة
  3. توقيعات الخلفاء
  4. مروان بن محمد

هشام بن عبد الملك

في قصة متظلم: أتاك الغوث إن كنت صادقا، وحلّ بك النكال إن كنت كاذبا؛ فتقدّم أو تأخر.

وفي قصة قوم شكوا أميرهم: إن صح ما ادّعيتم عليه عزلناه وعاقبناه.

وإلى صاحب خراسان حين أمره بمحاربة الترك: احذر ليالي البيات «١» .

وإلى صاحب المدينة وكتب يخبره بوثوب أبناء الأنصار: احفظ فيهم رسول الله ﷺ، وهبهم له.

وقع في رقعة محبوس لزمه الحدّ: نزل بحدّك الكتاب.

ووقع في قصة رجل شكا إليه الحاجة وكثرة العيال، وذكر أن له حرمة: لعيالك في بيت مال المسلمين سهم، ولك بحرمتك منّا مثلاه.

وإلى عامله على العراق في أمر الخوارج: ضع سيفك في كلاب النار، وتقرب إلى الله بقتل الكفار.

وإلى جماعة يشكون تعدي عاملهم عليهم: لنفوّضنّكم في خصمكم دونكم.

وفي كتاب عامله يخبره فيه بقلة الأمطار في بلده: مرهم بالاستغفار.

وإلى سهل بن سيار: خف الله وإمامك، فإنه يأخذك عند أول زلة.

يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان

وقع إلى مروان [بن محمد] : أراك تقدّم رجلا وتؤخّر أخرى، فإذا أتاك كتابي هذا فاعتمد على أيّهما شئت.

وإلى صاحب خراسان في المسوّدة: نجم أمر أنت عنه نائم، وما أراك منه أو منّي بسالم.

مروان بن محمد

كتب إلى نصر بن سيار في أمر أبي مسلم: تحوّل الظاهر يدل على ضعف الباطن، والله المستعان.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 4، ص 292 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.