Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 131

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. فضائل الشعر
  4. للنبي ﷺ وأصحابه في وباء المدينة

وسئل مالك بن أنس: من أين شاطر عمر بن الخطاب عماله؟ فقال: اموال كثيرة ظهرت عليهم، وإن شاعرا كتب إليه يقول:

نحجّ إذا حجّوا ونغزو إذا غزوا ... فأنى لهم وفر ولسنا بذي وفر؟

إذا التاجر الهنديّ جاء بفارة ... من المسك راحت في مفارقهم تجري «١»

فدونك مال الله حيث وجدته ... سيرضون إن شاطرتهم- منك بالشطر

قال: فشاطرهم عمر أموالهم.

وأنشد عمر بن الخطاب قول زهير:

فإنّ الحقّ مقطعه ثلاث ... يمين أو نفار أو جلاء

فجعل يعجب بمعرفته بمقاطع الحقوق وتفصيلها، وإنما أراد: مقطع الحقوق يمين أو حكومة أو بينة.

وأنشد عمر قول عبدة بن الطبيب:

والعيش شح وإشفاق وتأميل

فقال: على هذا بنيت الدنيا.

للنبي ﷺ وأصحابه في وباء المدينة

ولما هاجر النبي ﷺ والى المدينة وهاجر أصحابه، مسهم وباء «٢» المدينة، فمرض أبو بكر وبلال. قالت عائشة: فدخلت عليهما. فقلت: يا أبت كيف تجدك؟

ويا بلال، كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كلّ امرىء مصبّح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله

قالت: وكان بلال إذا أقلعت عنه يرفع عقيرته «٣» ويقول:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 131 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.