Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 132

  1. الجزء السادس
  2. كتاب الزمردة في المواعظ والزهد
  3. فضائل الشعر
  4. للنبي ﷺ وأصحابه في وباء المدينة

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل «١»

وهل أردن يوما مياه مجنّة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل «٢»

قالت عائشة: وكان عامر بن فهيرة يقول:

وقد رأيت الموت قبل ذوقه ... إنّ الجبان حتفه من فوقه

كالثور يحمي جلده بروقه «٣»

قالت عائشة: فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: اللهم حبّب إلينا المدينة كحبّنا مكة وأشدّ، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدّها، وانقل حمّاها فاجعلها بالجحفة «٤» .

ومن حديث البراء بن عازب: قال: لما كان يوم حنين رأيت النبي ﷺ، والعباس وأبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وهما آخذان بلجام بغلته. وهو يقول:

أنا النبيّ لا كذب أنا ... ابن عبد المطلب

ومن حديث أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة يرفعه إلى النبي ﷺ: أنه لما دخل الغار نكب «٥» ، فقال:

«هل أنت إلا أصبع دميت، وفي سبيل الله ما لقيت» .

فهذا من المنثور الذي يوافق المنظوم وإن لم يتعمّد به قائلة المنظوم. ومثل هذا من كلام الناس كثير يأخذه الوزن، مثل قول عبد مملوك لمواليه:

«اذهبوا بي إلى الطبيب ... وقولوا قد اكتوى» .

ومثله كثير مما يأخذه الوزن ولا يراد به الشعر، ولا يسمّى قول النبي ﷺ وإن

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 6، ص 132 (SanadKitab #23789, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.