Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 183

  1. الجزء السابع
  2. كتاب الجمانة الثانية في المتنبئين والممرورين والبخلاء والطفيليين
  3. شعراء المجانين

يشق عليّ! فهمّ به نبي كان فيهم في ذلك الزمان، فأوحى الله إليه: دعه، فإنما أثيب كل إنسان على قدر عقله.

ابن سيرين ومجنون

هشام بن حسان قال: أقبل رجل إلى محمد بن سيرين فقال: ما تقول في رؤيا رأيتها! قال: وما رأيت؟ قال كنت أرى ان لي غنما، فكنت أعطي بها ثمانية دراهم، فأبيت من البيع ففتحت عيني فلم أر شيئا، فأغلقتها ومددت يدي؟ وقلت:

هاتوا أربعة. فلم أعط شيئا فقال له ابن سيرين: لعل القوم اطلعوا على عيب في الغنم فكرهوها! قال: يمكن الذي ذكرت.

شعراء المجانين

منهم أبو ياسين الحاسب، وجعيفران، وجرنفش، وأبو حية النميري، وريسيموس، وصالح بن شرزاد الكاتب.

وكان أبو حية أجنّ الناس وأشعر الناس، وهو القائل:

ألا حيّ أطلال الرسوم البواليا ... لبسن البلى مما لبسن الّلياليا

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه أمر لا يملّ التّقاضيا

وهو القائل أيضا:

فلأبعثنّ مع الرّياح قصيدة ... منى مغلغلة إلى القعقاع

ترد المنازل لا تزال غريبة ... في القوم بعد تمتّع وسماع

وهو القائل أيضا:

فأبدت قناعا دونه الشمس واتّقت ... بأحسن موصولين كفّ ومعصم

وأما جعيفران الموسوس الشاعر، وهو من مجانين الكوفة، فإنه لقى رجلا فأعطاه درهما وقال له: قل شعرا على الجيم فقال:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 7، ص 183 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.