Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 184

  1. الجزء السابع
  2. كتاب الجمانة الثانية في المتنبئين والممرورين والبخلاء والطفيليين
  3. شعراء المجانين
  4. أبو وائل

عادني الهمّ فاعتلج ... كلّ همّ إلى فرج

سلّ عنك الهموم بال ... كأس والراح تنفرج

وهو القائل:

ما جعفر لأبيه ... ولا له بشبيه

أضحى لقوم كثير ... فكلهم يدّعيه

هذا يقول بنيّ ... وذا يخاصم فيه

والأمّ تضحك منهم ... لعلمها بأبيه

قال أبو الحسن: استأذن جعيفران على بعض الملوك، فأذن له، وحضر غذاؤه، فتغذى معه؛ فلما كان من الغد استأذن فحجبه، ثم أتاه في الثالثة فحجمه، فنادى بأعلى صوته:

عليك إذن فإنا قد تغذينا ... لسنا نعود، وإن عدنا تعدّينا

يا أكلة ذهبت أبقت حرارتها ... داء بقلبك ما صمنا وصلّينا!

أبو وائل

: العتبي قال: قال أبو وائل لأبي: إن فيّ حماقة، ولكن إن طلبت الشّعر وجدت عندي منه علما. قال: وهل تقول منه شيئا؟ قال: نعم، أقول أجود من قولك، وأنا الذي أقول:

لو أنّ جومل كلّمتني بعد ما ... نسيت جوانحي البكاء وأقبر

لحسبت ميّت أعظمي سيجيبها ... أو أنّ باليها الرّحيم سينشر «١»

قال له أبي: أما الشعر فحسن، إلا أن اسم المرةأ قبيح. قال: الآن اسم المرأة جمل، ولكنني ملحته بحومل! فقال له: إن هذا من الحماقة التي بريء إلينا منها.

قال العتبي: قال أبي وأنشدني أبو وائل:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 7، ص 184 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.