Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 185

  1. الجزء السابع
  2. كتاب الجمانة الثانية في المتنبئين والممرورين والبخلاء والطفيليين
  3. شعراء المجانين
  4. أبو الواسع ومجنون

ما أوجع البين من غريب ... فكيف إن كان من حبيب «١»

يكاد من شوقه فؤادي ... إذا تذكرته يموت

فقال له أبي: إن هذا باء وهذا تاء. قال: لا تنقط أنت شيئا. قلت: يا هذا إن البيت الأول مخفوض وهذا مرفوع. قال: أنا أقول لا تنقط: وهو يشكل! ولما توفيت أم سليمان بن وهب الكاتب، أخي الحسن بن وهب، دخل عليه رجل من نوكى الكتاب يسمى صالح بن شيرزاد، بشعر يرثيها فيه، فأنشده:

لأمّ سليمان علينا مصيبة ... مغلغلة مثل الحسام البواتر

وكنت سراج البيت يا أمّ سالم ... فأمسى سراج البيت وسط المقابر

فقال سليمان: ما نزل بأحد ما نزل بي: ماتت أمي، ورثيت بمثل هذا الشعر ونقل اسمي من سليمان إلى سالم! ومن قول صالح بن شيرزاد هذا:

لا تعدلنّ دواء بالنساء فإن ... كان الضراك فذاك الآذر يطوس «٢»

أبو الواسع ومجنون

: ودخل بعض شعراء المجانين على أبي الواسع وحوله بنوه، فاستأذنه في الإنشاد فاستعفى، فلم يزل به حتى أذن له؛ فأنشده شعرا، فلما انتهى فيه إلى قوله:

وكيف تنفى وأنت اليوم رأسهم ... وحولك الغرّ من أبنائك الصّيد «٣»

قال له: ليتك تركتنا رأسا برأس.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 7، ص 185 (SanadKitab #23789, hlm. urut 2360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.