Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 108

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. العقل
  4. هوذة وكسرى:

وقال أهل التفسير في قول الله: قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ

«١» قالوا: لذي عقل.

وقالوا: ظن العاقل كهانة.

وقال الحسن البصري: لو كان للناس كلّهم عقول خربت الدنيا.

وقال الشاعر:

يعدّ رفيع القوم من كان عاقلا ... وإن لم يكن في قومه بحسيب

وإن حلّ أرضا عاش فيها بعقله ... وما عاقل في بلدة بغريب

وقالوا: العاقل بقي ماله بسلطانه، ونفسه بماله، ودينه بنفسه.

وقال الأحنف بن قيس: أنا للعاقل المدبر أرجى مني للأحمق المقبل.

قال: ولما أهبط الله ﷿ آدم ﵇ إلى الأرض، أتاه جبريل ﵇، فقال له: يا آدم إن الله ﷿ قد حباك بثلاث خصال لتختار منها واحدة وتتخلى عن اثنتين؛ قال: وما هن؛ قال: الحياء والدين والعقل قال آدم: اللهم إني اخترت العقل. فقال جبريل ﵇ للحياء والدين: ارتفعا؛ قالا: لن نرتفع.

قال جبريل ﵇: أعصيتما؟ قالا: لا، ولكنا أمرنا ألّا نفارق العقل حيث كان.

وقال ﷺ: لا تقتدوا بمن ليست له عقدة.

قال: وما خلق الله خلقا أحب إليه من العقل.

وكان يقال: العقل ضربان: عقل الطبيعة وعقل التجربة، وكلاهما يحتاج إليه ويؤدي إلى المنفعة.

وكان يقال: لا يكون أحد أحبّ إليك من وزير صالح وافر العقل كامل الأدب

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 108 (SanadKitab #23789, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.