Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 109

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. العقل
  4. هوذة وكسرى:

حنيك السن «١» بصير بالأمور، فإذا ظفرت به فلا تباعده، فإن العاقل ليس بمانعك نصيحته وإن جفت.

وكان يقال: غريزة قعل لا يضيع معها عمل.

وكان يقال: أجل الأشياء أصلا وأحلاها ثمرة: صالح الأعمال، وحسن الأدب، وعقل مستعمل.

وكان يقال: التجارب ليس لها غاية والعاقل منها في الزيادة. ومما يؤكد هذا قول الشاعر:

ألم تر أنّ العقل زين لأهله ... وأنّ كمال العقل طول التجارب

ومكتوب في الحكمة: إنّ العاقل لا يغترّ بمودّة الكذوب ولا يثق بنصيحته.

ويقال: من فاته العقل والفتوّة فرأس ماله الجهل.

ويقال: من عيّر الناس الشيء، ورضيه لنفسه فذاك الأحمق نفسه.

وكان يقال: العاقل دائم المودّة، والأحمق سريع القطيعة.

وكان يقال: صديق كل امريء عقله، وعدوّه جهله.

وكان يقال: المعجب لحوح والعاقل منه في مؤونة. وأما العجب فإنه الجهل والكبر.

وقيل: أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلا من ظلم من هو دونه.

ويقال: ما شيء بأحسن من عقل زانه حلم، وحلم زانه علم، وعلم زانه صدق، وصدق زانه عمل، وعمل زانه رفق.

وكان عمر بن الخطاب ﵁ يقول: ليس العاقل من عرف الخير من

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 109 (SanadKitab #23789, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.