Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 140

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. صفة الحلم وما يصلح له
  4. من حلم الأحنف:

فكن دافنا للجهل بالحلم تسترح ... من الجهل إنّ الحلم للجهل دافن

ولغيره:

ألا إنّ حلم المرء أكبر نسبة ... يسامي بها عند الفخار كريم

فيا ربّ هب لي منك حلما فإننّي ... أرى الحلم لم يندم عليه حليم

وقال بعض الحكماء: ما حلا عندي أفضل من غيظ أتجرّعه.

وقال بعضهم:

وفي الحلم روع للسفيه عن الأذى ... وفي الخرق إغراء فلا تك أخرقا «١»

فتندم إذ لا تنفعنك ندامة ... كما ندم المغبون لما تفرّقا

وقال عليّ ﵇: أول عوض الحليم عن حلمه أنّ الناس أنصاره على الجاهل.

سئل كسرى أنو شروان: ما قدر الحلم؟ فقال: وكيف تعرف قدر ما لم ير كماله أحد.

وقال معاوية لخالد بن المعمّر: كيف حبّك لعلي بن أبي طالب ﵇؟ قال:

أحبه لثلاث خصال: على حلمه إذا غضب، وعلى صدقه إذا قال، وعلى وفائه إذا وعد.

وكان يقال: ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان: من إذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق، ومن إذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الظلم والباطل، ومن إذا قدر لم يتناول ما ليس له.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: إذا سمعت الكلمة تؤذيك فطأطيء لها حتى تتخطاك.

وقال الحسن: إنما يعرف الحلم عند الغضب. فإذا لم تغضب لم تكن حليما. وقال الشاعر:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 140 (SanadKitab #23789, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.