Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 141

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. صفة الحلم وما يصلح له
  4. من حلم الأحنف:

وليس يتمّ الحلم للمرء راضيا ... إذا هو عند السخط لم يتحلّم

كما لا يتمّ الجود للمرء موسرا ... إذا هو عند العسر لم يتجشم «١»

وقال بعض الحكماء: إن أفضل واد ترى به الحلم، فإذا لم تكن حليما فتحلّم؛ فقلّما تشبّه رجل بقوم إلا كان منهم.

وقال بعضهم: الحلم عدّة على السفيه، لأنك لا تقابل سفيها بالإعراض «٢» عنه والاستخفاف بفعله إلا أذللته.

ويقال: ليس الحليم من ظلم فحلم حتى إذا قدر انتقم، ولكن الحليم من ظلم فحلم ثم قدر فعفا.

وللأحنف، أو غيره:

ولربما ضحك الحليم من الأذى ... وفؤاده من حرّه يتأوّه

ولربما شكل الحليم لسانه ... حذر الجواب وإنّه لمفوّه «٣»

وقيل: ما استسبّ اثنان إلا غلب ألأمهما.

وقال الأحنف: وجدت الحلم أنصر لي من الرجال.

وقال بعضهم: إياك وعزة الغضب، فإنها تصيّرك إلى ذلّ الاعتذار.

وقيل: من حلم ساد، ومن تفهّم ازداد.

وقال الأحنف: ما نازعني أحد قطّ إلا أخذت أمري بإحدى ثلاث: إن كان فوقي عرفت قدره، وإن كان دوني أكرمت نفسي عنه، وإن كان مثلي تفضّلت عليه.

ولقد أحسن الذي أخذ هذا المعنى فنظمه فقال:

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 141 (SanadKitab #23789, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.