Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 203

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. استراحة الرجل بمكنون سره إلى صديقه

وقال عديّ بن زيد:

قد يدرك المبطيء من حظّه ... والحين قد يسبق جهد الحريص «١»

استراحة الرجل بمكنون سره إلى صديقه

تقول العرب: أفضيت إليك بشقوري «٢» ، وأطلعتك على عجري وبجري «٣» ، ولو كان في جسدي برص ما كتمته.

وقال الله ﵎: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ

«٤» .

وقالت الحكماء: لكل سرّ مستودع.

وقالوا: مكاتمة الأدنين صريح العقوق.

وقال الشاعر:

وأبثثت عمرا بعض ما في جوانحي ... وجرعته من مرّ ما أتجرّع

ولا بدّ من شكوى إلى ذي حفيظة ... إذا جعلت أسرار نفس تطلّع «٥»

وقال حبيب:

شكوت وما الشّكوى لمثلي عادة ... ولكن تفيض النفس عند امتلائها

وأنشد أبو الحسن محمد البصريّ:

لعب الهوى بمعالمي ورسومي ... ودفنت حيّا تحت ردم همومي

وشكوت همّي حين ضقت ومن شكا ... همّا يضيق به فغير ملوم

وقال آخر:

إذا لم أطق صبرا رجعت إلى الشكوى ... وناديت تحت الليل يأسا مع النجوى

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 203 (SanadKitab #23789, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.