Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 205

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الياقوتة في العلم والادب
  3. الإصابة بالظن

وقال ابن أبي حازم:

خذ من العيش ما كفي ... ومن الدّهر ما صفا

عين من لا يحبّ وصلك تبدي لك الجفا ومن قولنا في هذا المعنى:

صادق في الحبّ مكذوب ... دمعه للشوق مسكوب

كلّ ما تطوي جوانحه ... فهو في العينين مكتوب «١»

وقال الحسن بن هانيء:

وإنّي لطير العين بالعين زاجر ... فقد كدت لا يخفى عليّ ضمير

الاستدلال بالضمير على الضمير

كتب حكيم إلى حكيم: إذا أردت معرفة مالك عندي فضع يدك على صدرك، فكما تجدني كذلك أجدك.

وقالوا: إياكم ومن تبغضه قلوبكم، فإن القلوب تجازي الفلوب. وقال ذو الإصبع:

لا أسأل الناس عما في ضمائرهم ... ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني

قال محمود الوراق:

لا تسألنّ المرء عمّا عنده ... واستمل ما في قلبه من قلبكا

إن كان بغضا كان عندك مثله ... أو كان حبّا فاز منك بحبّكا

الإصابة بالظنّ

قيل لعمرو بن العاص: ما العقل؟ قال: الإصابة بالظنّ، ومعرفة ما يكون بما قد كان.

وقال عمر بن الخطاب: من لم ينفعه ظنه لم ينفعه يقينه.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 2، ص 205 (SanadKitab #23789, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.