Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 190

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب السدرة في النوادي والتعاذي والمراثي
  3. البكاء على الميت
  4. للنبي ﷺ في وفاة ابنه إبراهيم:

الحسن في احتضاره:

وقال صالح المرّي: دخلت على الحسن وهو في الموت، وهو يكثر الاسترجاع؛ فقال له ابنه: أمثلك يسترجع على الدنيا؟ قال: يا بني، ما أسترجع إلا على نفسي التي لم أصب بمثلها قط.

حجر بن الأدبر في موته:

ولما أمر معاوية بقتل حجر بن الأدبر وأصحابه، بعث إليهم أكفانهم وأمر بأن تفتح قبورهم ويقتلوا عليها. فلما قدّم حجر بن الأدبر إلى السيف جزع جزعا شديدا، فقيل له: أمثلك يجزع من الموت؟ فقال: وكيف لا أجزع وأرى سيفا مشهورا وكفنا منشورا وقبرا محفورا.

البكاء على الميت

لإبراهيم:

الشعبي عن إبراهيم قال: لا يكون البكاء إلا من فضل، فإذا اشتد الحزن ذهب البكاء. وأنشد:

فلئن بكيناه لحقّ لنا ... ولئن تركنا ذاك للصّبر

فلمثله جرت العيون دما ... ولمثله جمدت فلم تجر

الأحنف وباكية:

مر الأحنف بامرأة تبكي ميتا ورجل ينهاها، فقال له: دعها فإنها تندب عهدا قريبا وسفرا بعيدا.

للنبي ﷺ في وفاة ابنه إبراهيم:

قالوا: لما توفى إبراهيم بن محمد ﷺ بكى عليه؛ فسئل عن ذلك فقال: تدمع العينان ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الربّ.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 190 (SanadKitab #23789, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.