Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Farid · Pengarang: ابن عبد ربه الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 191

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب السدرة في النوادي والتعاذي والمراثي
  3. البكاء على الميت
  4. ابن الخطاب حين نعى إليه زيد:

النبي ﷺ وباكيات من الأنصار:

ومر النبي ﷺ بنسوة من الأنصار يبكين ميتا فزجرهنّ عمر، فقال له النبي ﷺ:

«دعهنّ يا عمر، فإن النفس مصابة، والعين دامعة والعهد قريب» .

النبي ﷺ وباكيات قتلى أحد:

ولما بكت نساء أهل المدينة على قتلى أحد قال النبي ﷺ: «لكن حمزة لا باكية له ذلك اليوم!» فسمع ذلك أهل المدينة، فلم يقم لهم مأتم إلى اليوم إلا ابتدأن فيه البكاء على حمزة.

وقال النبي ﷺ: «لولا أن يشقّ على صفية، ما دفنته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون السباع.

ابن الخطاب حين نعى إليه ابن مقرن:

ولما نعى النعمان بن مقرّن إلى عمر بن الخطاب وضع يده على رأسه وصاح: يا أسفا على النعمان.

ابن الخطاب حين نعى إليه زيد:

ولما استشهد زيد بن الخطاب باليمامة، وكان صحبه رجل من بني عدي بن كعب؛ فرجع إلى المدينة، فلما رآه عمر دمعت عيناه وقال:

وخلّفت زيدا ثاويا وأتيتني! «١»

وقال عمر بن الخطاب: ما هبت الصّبا إلا وجدت نسيم زيد.

وكان إذا أصابته مصيبة قال: قد فقدت زيدا فصبرت.

Rujukan halaman ini: العقد الفريد، ج 3، ص 191 (SanadKitab #23789, hlm. urut 924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.