Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 207

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الحوائج
  3. القناعة والاستعفاف

ذؤيب الهذليّ «١» : [كامل]

والنّفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع

قال أبو حاتم عن الأصمعيّ قال حدّثنا أبو عمرو الصّفّار عن الحجاج بن الأسود قال: احتاجت عجوز من العجز القدم، قال: فجزعت إلى المسألة، ولو صبرت لكان خيرا لها. ولقد بلغني أن الإنسان يسأل فيمنع، ويسأل فيمنع، والصّبر منتبذ ناحية يقول: لو صرت إليّ لكفيتك.

وكان يقال: أنت أخو العزّ ما التحفت القناعة، ويقال: اليأس حرّ والرّجاء عبد.

وقال بعض المفسّرين في قول الله ﷿: فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً

«٢» قال: بالقناعة.

وقال سعد بن أبي وقّاص لابنه عمر: يا بنيّ إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة، فإن لم تكن لك قناعة فليس يغنيك مال.

وقال عروة بن أذينة «٣» : [بسيط] لقد علمت- وما الإسراف في طمع-* أنّ الذي هو رزقي سوف يأتيني

أسعى له فيعنّيني تطلّبه ... ولو قعدت أتاني لا يعنّيني «٤»

وقال أبو العتاهية: [رجز]

إن كان لا يغنيك ما يكفيكا ... فكلّ ما في الأرض لا يغنيكا

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 207 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.