Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 208

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الحوائج
  3. القناعة والاستعفاف

وقال بعضهم: الغنى والفقر يجولان في طلب القناعة فإذا وجداها قطناها «١» .

حجّت أعرابية على ناقة لها، فقيل لها: أين زادك؛ قلت: ما معي إلا ما في ضرعها. وقال الشاعر: [كامل]

يا روح من حسمت قناعته ... سبب المطامع من غد وغد

من لم يكن لله متّهما ... لم يمس محتاجا إلى أحد

وقال أردشير: خير الشّيم القناعة، ونماء العقل بالتعلّم.

وقال النّمر بن تولب: [كامل]

ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الذي يهب الرّغائب فارغب

لا تغضبنّ على امرىء في ماله ... وعلى كرائم صلب مالك فاغضب «٢»

وقال أبو الأسود: [طويل]

ولا تطمعن في مال جار لقربه ... فكلّ قريب لا ينال بعيد

وقال كعب بن زهير «٣» . [بسيط]

قد يعوز الحازم المحمود نيّته ... بعد الثّراء ويثري العاجز الحمق

فلا تخافي علينا الفقر وانتظري ... فضل الذي بالغنى من فضله نثق

وشكا رجل إلى قوم ضيقا فقال له بعضهم: شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك.

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 208 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.