Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 165

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب العلم والبيان
  3. العلم
  4. الأهواء والكلام في الدين

وبيان هذا هو بيان التّبّان «١» وكان يقول: إليّ أشار الله إذ يقول: هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ

«٢» وهو أوّل من قال بخلق القرآن.

وأما المغيرة فكان مولى لبجيلة وكان سبائيّا «٣» وصاحب نيرنجات «٤» . قال الأعمش: قلت للمغيرة: هل كان عليّ يحيي الموتى؟ فقال: لو شاء لأحيا عادا وثمود وقرونا بين ذلك كثيرا.

بلغني عن أبي عاصم عن إسماعيل بن مسلم المكّيّ قال: كنت بالكوفة فإذا قوم من جيراني يكثرون الدخول على رجل، فقلت من هذا الذي تدخلون عليه؟ فقالوا: هذا عليّ بن أبي طالب، فقلت: أدخلوني معكم فمضيت معهم وخبأت معي سوطا تحت ثيابي فدخلت فإذا شيخ أصلع بطين، فقلت له: أنت عليّ بن أبي طالب؟ فأومأ برأسه: أي نعم، فأخرجت السّوط فما زلت أقنّعه «٥» ! وهو يقول: لتاوى لتاوى، فقلت لهم: يا فسقة! عليّ بن أبي

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 2، ص 165 (SanadKitab #23790, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.