Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 166

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب العلم والبيان
  3. العلم
  4. الأهواء والكلام في الدين

طالب نبطيّ «١» ! ثم قلت له: ويلك! ما قصّتك؟ قال: جعلت فداك، أنا رجل من أهل السّواد «٢» أخذني هؤلاء فقالوا: أنت عليّ بن أبي طالب.

حدّثني رجل من أصحاب الكلام قال: دخل هشام بن الحكم على بعض الولاة العباسيين فقال رجل للعباسي: أنا أقرّر هشاما بأنّ عليّا كان ظالما، فقال له: إن فعلت ذلك فلك كذا؛ فقال له: يا أبا محمّد، أما علمت أن عليّا نازع العبّاس إلى أبي بكر؟ قال: نعم، قال: فأيّهما كان الظالم لصاحبه؟

فتوقّف هشام وقال: إن قلت العباس خفت العباسيّ، وإن قلت عليّا ناقضت قولي، ثم قال: لم يكن فيهما ظالم، قال: فيختصم اثنان في أمر وهما محقّان جميعا؟ قال: نعم، اختصم الملكان «٣» إلى داود وليس فيهما ظالم إنّما أرادا أن ينبّهاه على ظلمه، كذلك اختصم هذان إلى أبي بكر ليعرّفاه ظلمه فأسكت الرجل وأمر الخليفة لهشام بصلة «٤» .

قال حسّان بن ثابت في النبيّ ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄:

[منسرح]

ثلاثة برّزوا بسبقهم ... نضّرهم «٥» ربّهم إذا نشروا

عاشوا بلا فرقة حياتهم ... واجتمعوا في الممات إذ قبروا

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 2، ص 166 (SanadKitab #23790, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.