وهو خائنٌ)).
وحديثُ أبي أمامةَ ﵁ رواهُ الطبرانيُّ في "الكبير " (١) بلفظِ: ((من أدانَ ديناً وهو ينوي أنْ يؤديه، أداهُ اللهُ عنهُ يومَ القيامةِ، ومنْ أدانَ ديناً وهو ينوي أنْ لا يؤديه ... )) الحديثَ.
وحديثُ زيدِ بن ثابت، ورافعِ بنِ خديجٍ ﵄ رواه أحمدُ في " مسندهِ " (٢) في قصةٍ لحديثِ أبي سعيد الخدري ﵁ بحديثِ: ((لا هجرةَ بعدَ الفتحِ، ولكنْ جهادٌ ونيةٌ)) وقولُ مروانَ لهُ: كذبتَ، وعندهُ زيدُ بنُ ثابت، ورافعُ ابنُ خديجٍ معهُ على السريرِ وأنَّ أبا سعيدٍ، قالَ: لو شاءَ هذانِ لحدثاكَ، فقالا: صدق.
وحديثُ غزيةَ بن الحارثِ رواه الطبرانيُّ في " الكبير " (٣) بلفظِ: ((لا هجرةَ بعدَ الفتحِ، إنَّما هي ثلاثٌ: الجهادُ والنيةُ والحشرُ)).
وحديثُ عائشةَ ﵂ رواهُ مسلمٌ (٤) في قصةِ الجيشِ الذي يخسفُ بهم، وفيه: ((يبعثهم اللهُ على نياتِهم)).
وحديثُ أم سلمةَ ﵂، رواهُ مسلمٌ (٥)، وأبو داودَ (٦) بلفظِ: ((يبعثونَ على نياتِهم)).