وحديثُ أم حبيبةَ ﵂ رواهُ الطبرانيُّ في " المعجمِ الأوسطِ " (١) بلفظِ: ((ثمَّ يبعثُ كل امرئ على نيتِهِ)).
وحديثُ صفيةَ ﵂ رواهُ ابنُ ماجه (٢) بلفظِ: ((يبعثُهم اللهُ على ما في أنفسِهم)).
الأمر الثاني: إنَّ ما حكاهُ المصنفُ (٣) عنْ بعضِ الحفاظِ)) (٤) فذكرهُ بنحو ما في الشَّرحِ (٥)، وكذا الثالثُ: في أنَّهُ لا يعرفُ حديثٌ اجتمعَ عليهِ العشرةُ غيرُهُ، وكذا الرابع: في أنَّه لا يُعرفُ حديث روي عنْ أكثر من ستينَ نفساً منَ الصحابةِ غيره، ذكرَ في ذلكَ كله نحو ما في الشَّرح، إلا أنَّ الإسفراييني (٦) الذي ذكرهُ في الشرح، ذكره في " النكت " في موضعينِ نسبَهُ فيها نيسابورياً ولم ينسبهُ إلى أسفراين، وسمى جدَهُ في أحدهما: عبدَ الواحد، فصارَ يظنُ ثلاثةً، وليسَ كذلكَ، فإنَّ أسفرايينَ بلدةٌ
Rujukan halaman ini:النكت الوفية بما في شرح الألفية، ج 2، ص 466 (SanadKitab #23798, hlm. urut 1114)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.