Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatul Wafiyyah · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 338

  1. الجزء ١
  2. المتن المحقق
  3. المقطوع

وأحوالِهم، فاضمحلَّ استنادهُ إلى الإجماعِ ونحوهِ، فترجحَ الأولُ ترجُّحاً ظَاهراً. ومقابِلُهُ - وهو القولُ الثاني -شاذٌّ، كَما أَنَّ مقابلَ القولِ الثالثِ خِلافٌ كثيرٌ فَاشٍ (١).

قولهُ: (فَإنَّها - أي: السُننَ المرفوعةَ - أَقوالُهُ، وأفعالهُ، وتقريرهُ) (٢) إنْ أرادَ السُننَ التي يتلقَى مِنها الأحكامَ، كَما يَقصدهُ الأصوليونَ؛ فإنَّهم لا يبحثونَ إلا عمَّا يتفرعُ عليهِ الأحكامُ، فَلا اعتراضَ عليهِ، وإنْ أَرادَ مُطلقَ الأحاديثِ المرفوعةِ، وَهوَ الظَاهر مِن كَلامهِ؛ فإنَّ وظيفةَ المحدّثِ أنْ يُبيّنَ المرفوعَ مِن غيرهِ، سَواءٌ أفادَ حُكماً، أم لا، فَيردُ / ١٠١ ب / عليهِ مَا ليسَ كذلكَ، ممَّا ليسَ فيهِ قولٌ، ولا فعلٌ، ولا تقريرٌ، كقولِ أَبي جُحيفة ﵁: ((رأيتُ النبيَّ ﷺ وكانَ الحسنُ بنُ عليّ ﵄ يُشبهُهُ)) أَخرجهُ البخَاريُّ (٣) في صِفةِ النبي ﷺ.

وَكذا الأحاديثُ التي فيها ذِكر صِفةِ النبي ﷺ مِن أنَّهُ كانَ أَزهرَ اللَّونِ (٤)، أنورَ المتجردِ (٥)، أشكلَ العينينِ (٦)، أقنى الأنفِ (٧)، ضَليعَ (٨) الفَمِ (٩)، ونحو ذلكَ، فإنَّ مثلَ هَذا مرفوعٌ اتفاقاً، وليسَ فيهِ وَاحدٌ منَ الثلاثةِ.

Rujukan halaman ini: النكت الوفية بما في شرح الألفية، ج 1، ص 338 (SanadKitab #23798, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.