قائلاً: قال فلانٌ كذا وكذا، والصوابُ ما قدَّمناهُ)) (١).
قولهُ: (ومواضعُ الإسقاطِ) (٢) بالكسرِ، مصدر أسقطَ الشيءَ إذا ألقاهُ، فالمرادُ المواضعُ التي تركَ فيها كلامٌ اختلَّ به المعنى (٣). والسَّقَطُ - مُحرّكاً - الرديءُ والخطأُ في الكلامِ والكتابِ والحسابِ (٤).
وقولهُ: (أوما (٥) أُحِيلَ عنْ جهتِهِ) (٦)، أي: بضربٍ منَ التأويلِ.
وقولهُ: (من غيرِها) (٧) الجارُّ فيه يتعلّقُ بـ ((يخفى)) في قوله: ((لا يخفى)) والضميرُ في ((غيرِها)) للمواضعِ.
قولهُ في: (كتابةِ الحديثِ وضبطِهِ) (٨): (الصِحاب) (٩) بكسرِ الصادِ وتُفتحُ، ولو قال: الأصحاب لاتَّزَنَ، وكلاهُما جمعُ صاحبٍ، قال في "القاموسِ" (١٠): ((صَحِبَهُ كسَمِعَهُ صَحابةً ويُكسر، وصُحبةً: عاشره (١١)، وهم أصحابٌ وأصاحيبُ وصُحبانٌ وصِحابٌ وصَحابةٌ، وصِحابةٌ (١٢)، وصَحْبٌ)).