Lewati ke konten

Kitab: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 233

  1. باب: ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟

قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا "١ أخرجاه".

قوله: "ولهما" أي البخاري ومسلم. وهو يغني عن قوله في آخره "أخرجاه".

قوله: "لما نزل" هو بضم النون وكسر الزاي. أي نزل به ملك الموت والملائكة الكرام ﵈.

قوله: "طفق" بكسر الفاء وفتحها، والكسر أفصح. وبه جاء القرآن، ومعناه جعل.

قوله: "خميصة" بفتح المعجمة والصاد المهملة. كساء له أعلام.

قوله: "فإذا اغتم بها كشفها" أي عن وجهه.

قوله: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ٢ يبين أن من فعل مثل ذلك حل عليه من اللعنة ما حل على اليهود والنصارى.

قوله: "يحذر ما صنعوا" الظاهر أن هذا من كلام عائشة ﵂؛ لأنها فهمت من قول النبي صلي الله عليه وسلم ذلك تحذير أمته من هذا الصنيع الذي كانت تفعله اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم؛ فإنه من الغلو في الأنبياء، ومن أعظم الوسائل إلى الشرك. ومن غربة الإسلام أن هذا الذي لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم فاعليه- تحذيرا لأمته

Rujukan halaman ini: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، ص 233 (SanadKitab #2386, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.