Lewati ke konten

Kitab: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 254

  1. باب: ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله

لأن فيه تضييعا للمال في غير فائدة; وإفراطا في تعظيم القبور أشبه بتعظيم الأصنام".

وقال ابن القيم ﵀: " اتخاذها مساجد وإيقاد السرج عليها من الكبائر" ١.

قوله: "رواه أهل السنن" يعني أبا داود والترمذي وابن ماجه فقط ولم يروه النسائي ٢.

الثانية: تفسير العبادة.

الثالثة: أنه صلي الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يُخاف وقوعه.

الرابعة: قَرْنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد ٣.

الخامسة: ذكر شدة الغضب من الله.

السادسة: وهي من أهمها، صفة معرفة عبادة اللات التي هي أكبر الأوثان.

السابعة: معرفة أنه قبر رجل صالح.

الثامنة: أنه اسم صاحب القبر، وذكر معنى التسمية.

التاسعة: لعنة زوارات القبور.

العاشرة: لعنة من أسرجها.

Rujukan halaman ini: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، ص 254 (SanadKitab #2386, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.