Lewati ke konten

Kitab: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 426

  1. بااب: التسمي بقاضي القضاة ونحوه

على ما في حديث الباب؛ لكونه شبهه في المعنى فينهى عنه.

قوله: "في الصحيح عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله " ١.

لأن هذا اللفظ إنما يصدق على الله تعالى، فهو ملك الأملاك لا ملك أعظم ولا أكبر منه، مالك الملك ذو الجلال والإكرام. وكل ملك يؤتيه الله من يشاء من عباده فهو عارية يسرع ردها إلى المعير، وهو الله تعالى، ينزع الملك من ملكه تارة وينزع الملك

قال سفيان: " مثل شاهان شاه".

منه تارة٢ فيصير لا حقيقة له سوى اسم زال مسماه. وأما رب العالمين فملكه دائم كامل لا انتهاء له، بيده القسط يخفضه ويرفعه; ويحفظ على عباده أعمالهم بعلمه ﷾، وما تكتبه الحفظة عليهم، فيجازي كل عامل بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر. كما ورد في الحديث: " اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله "٣.

Rujukan halaman ini: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، ص 426 (SanadKitab #2386, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.