Lewati ke konten

Kitab: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 91

  1. باب: الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله

قوله: "فقال أين علي ابن أبي طالب" فيه سؤال الإمام عن رعيته; وتفقد أحوالهم.

قوله: " فقيل هو يشتكي عينيه " أي من الرمد، كما في صحيح مسلم عن سعد ابن أبي وقاص فقال:

" ادعوا لي عليا فأتي به أرمد " ١. الحديث، وفي نسخة صحيحة بخط المصنف: " فقيل: هو يشتكي عينيه، فأرسل إليه " مبني للفاعل، وهو ضمير مستتر في الفعل راجع إلى النبي صلي الله عليه وسلم، ويحتمل أن يكون مبنيا لما لم يسم فاعله. ولمسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: " فأرسلني إلى علي فجئت به أقوده أرمد ".

قوله: "فبصق" بفتح الصاد، أي تفل.

قوله: " ودعا له فبرأ" هو بفتح الراء والهمزة، أي عوفي في الحال، عافية كاملة كأن لم يكن به وجع من رمد ولا ضعف بصر.

وعند الطبراني من حديث علي: " فما رمدت ولا صدعت منذ دفع النبي صلي الله عليه وسلم إلي الراية ". وفيه دليل على الشهادتين٢.

قوله: "فأعطاه الراية" قال المصنف: "فيه الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع; ومنعها عمن سعى".

وفيه: أن فعل الأسباب المباحة أو الواجبة أو المستحبة لا ينافي التوكل.

قوله: " وقال: انفذ على رسلك " بضم الفاء. أي امض، و "رسلك" بكسر الراء وسكون السين، أي على رفقك من غير عجلة. و "ساحتهم" فناء أرضهم وهو ما حولها.

وفيه: الأدب عند القتال وترك العجلة والطيش، والأصوات التي لا حاجة إليها.

Rujukan halaman ini: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، ص 91 (SanadKitab #2386, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.