Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 128

  1. بعض المحذورات التي وقع فيها الأشاعرة وبعض اللوازم التي تلزمهم
  2. يلزم الأشاعرة أن لا يذموا المعتزلة في قولهم بخلق القرآن

- ويلزمهم أيضًا أن لا يحكوا عن المعتزلة القول بخلق القرآن وأن لا يذموهم بذلك؛ لأن الذي قالت المعتزلة إنه مخلوق فهم يوافقونهم في أنه مخلوق.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لا يحل لكم أن تحكوا عن المعتزلة أنهم قالوا بخلق القرآن أو بخلق كلام الله كما يحكيه عنهم السلف وأئمة الحديث والسنة، وكما يقولون هم ذلك، وإن حكيتم ذلك عنهم فلا يحل لكم أن تذموهم بذلك كما ذموهم السلف به، بل تمدحونهم بذلك كما يمدحون بذلك أنفسهم، فلا بد لكم من مخالفة السلف والمعتزلة جميعًا، أو مخالفة السلف وموافقة المعتزلة؛ وذلك لأن الذي قالت المعتزلة إنه مخلوق فأنتم تقولون إنه مخلوق أيضًا، وذلك واجب عندكم، ومن قال عن ذلك إنه ليس بمخلوق فهو ضال عندكم أو كافر" (¬١).

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 128 (SanadKitab #246, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.