Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 139

  1. سبب منع الإمام أحمد وغيره إطلاق: لفظي بالقرآن مخلوق
  2. قول شيخ الإسلام ابن تيمية

وقال عبد الله بن الإمام أحمد: "وكان أبي ﵀ يكره أن يتكلم في اللفظ بشيء، أو يقال: مخلوق، أو غير مخلوق" (¬١).

وقال الإمام البخاري: "فأما ما احتج به الفريقان لمذهب أحمد ويدّعيه كلٌ لنفسه فليس بثابت كثير من أخبارهم، وربما لم يفهموا دقّة مذهبه، بل المعروف عن أحمد وأهل العلم أنّ كلام الله غير مخلوق، وما سواه مخلوق، وأنهم كرهوا البحث والتنقيب عن الأشياء الغامضة، وتجنبوا أهل الكلام، والخوض والتنازع إلا فيما جاء فيه العلم وبيّنه رسول الله ﷺ " (¬٢).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "كان الإمام أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة يقولون: من قال اللفظ بالقرآن، أو لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي، ومن قال: إنه غير مخلوق فهو مبتدع، وفي بعض الروايات عنه: من قال لفظي بالقرآن مخلوق يعني به القرآن فهو جهمي؛ لأنّ اللفظ يراد به مصدر لفظ يلفظ لفظًا، ومسمى هذا فعل العبد، وفعل العبد مخلوق.

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 139 (SanadKitab #246, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.