Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 171

  1. مراد من قول من أهل السنة: التلاوة هي المتلو، أو التلاوة غير المتلو
  2. قول شيخ الإسلام ابن تيمية

وسبب ذلك أن لفظ: التلاوة، والقراءة، واللفظ، مجمل مشترك: يراد به المصدر، ويراد به المفعول.

فمن قال: اللفظ ليس هو الملفوظ، والقول ليس هو المقول وأراد باللفظ والقول المصدر، كان معنى كلامه أنّ الحركة ليست هي الكلام المسموع، وهذا صحيح.

ومن قال: اللفظ هو الملفوظ، والقول هو نفسه المقول، وأراد باللفظ والقول مسمى المصدر، صار حقيقة مراده أنّ اللفظ والقول المراد به هو الكلام المقول الملفوظ، وهذا صحيح ... " (¬١).

وقال أيضًا: "وصار قوم [أي: من أهل الحديث والسنة] يُطلقون القول بأنّ التلاوة هي المتلو، والقراءة هي المقروء، وليس مرادهم بالتلاوة المصدر، ولكن الإنسان إذا تكلّم بالكلام فلا بد له من حركة، ومما يكون عن الحركة من أقواله التي هي حروف منظومة ومعان مفهومة.

والقولُ والكلامُ يراد به تارة المجموع فتدخل الحركة في ذلك، ويكون الكلام نوعاً من العمل وقسماً منه، ويراد به تارةً ما يقترن بالحركة ويكون عنها، لا نفس الحركة، فيكون الكلام قسيماً للعمل، ونوعاً آخر ليس هو منه" (¬٢).

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 171 (SanadKitab #246, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.