Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 33

  1. أقوال بعض أئمة وعلماء الأشاعرة في أن القرآن الذي بين دفتي المصحف مخلوق، وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه
  2. قول الشريف الجرجاني (المتوفى: ٨١٤ هـ)

- وقال الشريف الجرجاني (المتوفى: ٨١٤ هـ): "وقالت المعتزلة: كلامه تعالى أصوات وحروف ... لكنها ليست قائمة بذاته تعالى، بل يخلقها الله في غيره كاللوح المحفوظ أو جبريل أو النبي، وهو حادث ...

وهذا الذي قاله المعتزلة لا ننكره نحن، بل نقول به ونسميه كلامًا لفظيًا، ونعترف بحدوثه وعدم قيامه بذاته تعالى، لكنا نثبت أمرًا وراء ذلك وهو المعنى القائم بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ، ونقول هو الكلام حقيقة، وهو قديم قائم بذاته تعالى" (¬١).

وقال أيضًا: "إذا عرفت هذا الذي قررناه لك فاعلم أنّ ما تقوله المعتزلة في كلام الله تعالى وهو خلق الأصوات والحروف الدالة على المعاني المقصودة، وكونها حادثة قائمة بغير ذاته تعالى، فنحن نقول به، ولا نزاع بيننا وبينهم في ذلك كما مر آنفًا.

وما نقوله نحن ونثبته من كلام النفس المغاير لسائر الصفات فهم ينكرون ثبوته، ولو سلموه لم ينفوا قدمه الذي ندعيه في كلامه تعالى، فصار محل النزاع بيننا وبينهم نفي المعنى النفسي وإثباته" (¬٢).

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 33 (SanadKitab #246, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.