Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 45

  1. أقوال بعض أئمة وعلماء الأشاعرة في أن القرآن الذي بين دفتي المصحف مخلوق، وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه
  2. قول الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

- وقال محمد زاهد الكوثري (المتوفى: ١٣٧١ هـ): "القرآن يُطلق على ما قام بالله من الألفاظ العلمية الغيبية، وهو غير مخلوق، وغير حال في مخلوق.

وعلى المكتوب بين الدفتين، وعلى المحفوظ في القلوب من الألفاظ الذهنية، وعلى الملفوظ بالألسن على سبيل الاشتراك اللفظي عنده [أي: الباقلاني]. والقرينة هي التي تعين المراد منها في كل موضع.

وما سوى الأول مخلوق. وهذا البحث أنضج عند المتأخرين من أئمة الأشاعرة" (¬١).

- وقال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي تحت عنوان جوهر الخلاف بين المعتزلة وأهل السنة والجماعة: "ثم إنّ المعتزلة فسّروا هذا الذي أجمع المسلمون على إثباته لله تعالى [أي: الكلام] بأنه أصوات وحروف يخلقهما الله في غيره كاللوح المحفوظ وجبريل، ومن المعلوم أنه حادث وليس بقديم. ثم إنهم لم يثبتوا لله تعالى شيئًا آخر من وراء هذه الأصوات والحروف تحت اسم الكلام.

أما جماهير المسلمين أهل السنة والجماعة [يعني بهم الأشاعرة]، فقالوا: إننا لا ننكر هذا الذي تقوله المعتزلة، بل نقول به، ونسميه كلامًا لفظيًا، ونحن جميعا متفقون على حدوثه، وأنه غير قائم بذاته تعالى؛ من أجل أنه حادث.

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 45 (SanadKitab #246, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.