Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 48

  1. أقوال بعض أئمة وعلماء الأشاعرة في أن القرآن الذي بين دفتي المصحف مخلوق، وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه
  2. قول حسن بن علي السقاف

- وقال حسن بن علي السقاف: "وقد خلق الله ﷿ كلمات من حروف وأصوات ولغات مختلفة، وجعلها تعبر عن كلامه الأزلي، ليست من تصنيف أحد من خلقه.

فكلامه القديم الذي هو صفة من صفات ذاته القديم يعبر عنها الإنجيل باللغة السريانية، والتوراة باللغة العبرانية، والقرآن باللغة العربية، وكذا باقي الكتب التي أنزلها ...

وهذه العبارات والجمل العربية المعبّر عنها بالقرآن الكريم ... خلقها وأحدثها وجعلها تعبر عن صفة كلامه الأزلي الأبدي التي متى شاء أسمعنا إياه بدليل قوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأنبياء:٢].

وقد أخبر المولى ﵎ الخلق أنهم لا يستطيعون أن يأتوا بمثل هذه العبارات المخلوقة المعبرة عن كلامه الأزلي الأبدي الذي ليس بحرف ولا صوت ولا لغة، كما أخبر أنهم عاجزون أن يخلقوا إنسانا بل بعوضة، وهي التي تعبر عن قدرته ﵎، وأن هذه الألفاظ المخلوقة باللغة العربية المنزلة على سيدنا رسول الله ... ولو كانت قديمة لما كانت في كتاب حادث مخلوق ولما تصور مسها ولا كتابتها في اللوح المحفوظ الذي خلقه الله تعالى وأحدثه وأجرى القلم عليه بأشياء كثيرة" (¬١).

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 48 (SanadKitab #246, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.