Lewati ke konten

Kitab: Madzhabu Jamhuril Asya'irah · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 62

  1. أقوال بعض الأئمة والعلماء من غير الأشاعرة
  2. قول الدكتور عبد الرحمن المحمود

أما مذهب الأشاعرة فمن منطلق التوفيقية - التي لم يحالفها التوفيق - فرّقوا بين المعنى واللفظ. فالكلام الذي يثبتونه لله تعالى هو معنى أزلي أبدى قائم بالنفس ليس بحرف ولا صوت، ولا يوصف بالخبر ولا الإنشاء ... أما الكتب المنزلة ذات الترتيب والنظم والحروف - ومنها القرآن - فليست هي كلامه تعالى على الحقيقة، بل هي "عبارة" عن كلام الله النفسي. والكلام النفسي شيء واحد في ذاته، لكن إذا جاء التعبير عنه بالعبرانية فهو توراة, وإن جاء بالسريانية فهو إنجيل, وإن جاء بالعربية فهو قرآن، فهذه الكتب كلها مخلوقة ووصفها بأنها كلام الله مجاز لأنها تعبير عنه" (¬١).

- وقال الدكتور عبد الرحمن المحمود: "قول الأشاعرة في القرآن يقرب كثيرًا من قول المعتزلة، وقد اعترف بذلك بعض علمائهم وذكروا أنّ بالنسبة للقرآن العربي لا فرق فيه بين القولين.

Rujukan halaman ini: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن، ص 62 (SanadKitab #246, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.