Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakharul Harir · Pengarang: أحمد بن عبد الله البعلي

Baca halaman 190

  1. فصل في الواجب
  2. الفرض شرعا

(٣) (وَالإِلْزَامُ) والإيجابُ ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ﴾ (¬١) أي: أَوْجَبَ على نَفْسِه فيهن الإحرامَ.

(٤) (وَالعَطِيَّةُ) قَالَ في «الصِّحاحُ»: فَرَضْتُ له وافْتَرَضْتُ؛ أي: أَعطَيْتُه، وفَرَضْتُ له في الدِّيوانِ (¬٢).

(٥) (وَالإِنْزَالُ) ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ (¬٣) أي: أَنْزَلَ عليك القرآنَ.

(٦) (وَالإِبَاحَةُ): ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ (¬٤) أي: فيما أباحَ اللهُ له.

ويَجِيءُ لمعَنى البيانِ: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾ (¬٥) بالتَّخفيفِ.

(وَ) الفرضُ (يُرَادِفُ الوَاجِبَ شَرْعًا) أي: مُتَّحِدانِ مَفهومًا؛ إذِ الاتِّحادُ مَفهومًا هو مَعنى التَّرادُفِ، لا المُتَّحِدانِ ذاتًا، كالإنسانِ والنَّاطقِ، فإنَّهما مُتَّحِدانِ ذاتًا مَعَ عدمِ التَّرادُفِ، فبينَهما عمومٌ وخصوصٌ مُطلَقٌ، فكلُّ مُتَّحِدَينِ مفهومًا مُتَّحِدانِ ذاتًا، ولا عكسُ لغويًّا.

إذا عُلِمَ ذلك: فالصَّحيحُ أنَّهما مُتَرادفانِ؛ لقولِه تَعالى: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ﴾ (¬٦) أي: أَوْجَبَه، والأصلُ تَنَاوُلُه (¬٧) حقيقةً، وعدُمُ غيرِه نفيًا للمجازِ والاشتراكِ.

Rujukan halaman ini: الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير، ص 190 (SanadKitab #250, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.