Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 112

  1. فصل: في الغني وانقسامه إلى عال وسافل
  2. من قصيدة المؤلف الميمية

(فإِن كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ ... وإنْ كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ)

ولو تبصِرُ الدنيا وراءَ ستورها ... رأيتَ خيالًا في منامٍ سيصرَمُ

كحُلْم بطيفٍ زارَ في النوم وانقضى الـ ... ـمنام وراح الطيفُ والصَّب مغرمُ

وظل أرتْه الشمسُ عند طلوعها ... سيقلِصُ في وقت الزوال ويُفصَمُ

ومُزنةِ صيفٍ طاب منها مقيلُها ... فولت سريعًا والحَرورُ تضرَّمُ

فجُزْها مَمَرًّا لا مَقرًا، وكنْ بها ... غريبًا تعِشْ فيها حميدًا (¬١) وتسلَمُ

أو ابنَ سبيل قال في ظلِّ دوحةٍ ... وراحَ وخلَّى ظلَّها يتقسَّمُ

أخا سفر (¬٢) لا يستقرُّ قرارُه ... إلى أن يرى أوطانَه ويُسلِّمُ

فيا عجبًا كم مصرعٍ وعظتْ به ... بنيها (¬٣) ولكن عن مصارعها عَمُوا

سقَتْهم بكأس الحبِّ حتَّى إذا انتشَوا (¬٤) ... سقتهم كؤوسَ السُّمَّ والقومُ قد ظَمُوا

وأعجبُ ما في العبد رؤية هذه الـ ... ـعظائمِ منها وهو فيها متيَّمُ

وأعجبُ من ذا أنَّ أحبابها الأُلي ... تُهينُ ولِلأَعداء تَرْعَى (¬٥) وتُكرِمُ

وذلك برهان على أنَّ قدرَها ... جناحُ بَعوضِ أو أدقُّ وألأَمُ

وحسبُك ما قال الرسولُ ممثِّلًا ... لها ولدار الخلد والحقُّ يُفْهَمُ

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 112 (SanadKitab #251, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.