Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 113

  1. فصل: في الغني وانقسامه إلى عال وسافل
  2. من قصيدة المؤلف الميمية

كما يُدخِل الإنسانُ في اليمِّ إصبعًا ... وينزعُها منه فما ذاك يغنمُ

ألا ليتَ شعري هل أبيتَنَّ ليلةً ... على حذرٍ منها وأمريَ مُحكمُ

وهل أَرِدَنَ ماءَ الحياةِ وأرتوي ... على ظمأٍ من حوضه وهو مُفعَمُ

وهل تبدوَنْ أعلامُهم بعدما سَفَتْ ... عليها السوافي (¬١) تستبينُ وتُعلَمُ

وهل أفرُشَنْ خدِّي ثرى عتَباتِهم ... خضوعًا لهم كيما يرِقُّوا ويرحموا

وهل أَرَيَنْ نفسي طريحًا ببابهم ... وطيرُ أماني الحبِّ فوقي تُحَومُ

فوا أسفا تفنى الحياةُ وتنقضي ... وعتبُكُم باقٍ، بقيتُمْ وعِشْتُمُ

فما منكمُ بدٌ ولا عنكمُ غنًى ... وما لِيَ من صبرٍ فأسلوَ عنكمُ

فمن شاءَ فليغضبْ سواكم فلا إذًا (¬٢) ... إذا كنتمُ عن عبدكم قد رضيتمُ

وعُقْبَى اصطباري في رضاكم حميدةٌ ... ولكنها عنكم عِقَابٌ ومَغرمُ (¬٣)

وما أنا بالشاكي لما ترتضونه ... ولكنني أرضى به وأسلمُ

وحسب انتسابي من بعيدٍ إليكمُ ... وذلك حظٌ مثلُهُ يتيمَّمُ

إذا قيل: هذا عبدهم ومحبُّهم ... تهلَّلَ بِشرًا ضاحكًا يتبسَّمُ

وها هو قد أبدى الضراعةَ قائلٌ (¬٤) ... لكم بلسان الحال والحالُ يُعلَمُ

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 113 (SanadKitab #251, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.