المقتصد، فمن تبع أثره من أصحابه حتَّى لحق به. وأمَّا الظالم لنفسه، فمثلي ومثلك". قال: فجعلت نفسها معنا (¬١).
وقال ابن مسعود: "هذه الأمة يوم القيامة أثلاث: ثلث يدخلون الجنَّة بغير حساب، وثلث يحاسَبون حسابًا يسيرًا، ثُمَّ يدخلون الجنَّة، وثلث يجيئون بذنوب عظام، فيقول اللَّه: ما هؤلاء؟ وهو أعلم بهم، فتقول الملائكة: هم مذنبون إلا أنَّهم لم يشركوا، فيقول ﷿: أدخلوهم في سعة رحمتي" (¬٢).
وقال كعب: "تحاكَّتْ (¬٣) مناكبهم وربِّ الكعبة، وتفاضلوا بأعمالهم".
وقال الحسن: "السابق من رجحت حسناته (¬٤)، والمقتصد من استوت حسناته وسيئاته، والظالم من خفَّت موازينه" (¬٥).
واحتجت هذه الفرقة بأنَّه سبحانه سمّى الكلَّ "مصطفين"، وأخبر أنَّه