Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 410

  1. قاعدة نافعة: أقسام العباد في سفرهم إلى ربهم
  2. القول الأول: إنه يشمل الجميع , ودلائله

اصطفاهم من جملة العباد. ومحال أن يكون الكافر والمشرك من المصطفَين؛ لأنَّ الاصطفاء هو الاختيار، وهو افتعال (¬١) من صفوة الشيء، وهو خياره. فعُلِمَ أنَّ هؤلاء الأصناف الثلاثة صفوة الخلق، وبعضُهم خيرٌ من بعض: فسابقُهم مصطفى عليهم، ثُمَّ مقتصدهم مصطفى على ظالمهم، ثُمَّ ظالمهم مصطفى على الكافر والمشرك.

واحتجت أيضًا بآثار روتها تؤيد ما ذهبت إليه: فمنها ما رواه سليمان (¬٢) الشاذكوني، حدثنا حصين بن نُمير (¬٣)، عن ابن أبي ليلى (¬٤)، عن أخيه، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، عن النبي ﷺ في هذه الآية قال: "كلهم في الجنة" (¬٥).

ومنها ما رواه الطبراني (¬٦)، حدَّثنا أحمد بن حمَّاد ابن زُغبة (¬٧)، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن أحمد بن حازم

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 410 (SanadKitab #251, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.