Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 465

  1. قاعدة نافعة: أقسام العباد في سفرهم إلى ربهم
  2. فصل: بعد الفراغ من قيام الليل

فإنْ كانت هذه اللفظة محفوظةً عن النبي ﷺ، فهي صريحة في المعنى كاشفة للمراد. وإن لم تكن محفوظة، وكانت من شكِّ الراوي هل قال هذا أو هذا، فقد قدَّمنا أنَّه لا منافاة بين اللفظين، وأنَّ حديث الليث بن سعد عن محمد بن زياد (¬١) يدلُّ على دوام النزول إلى وقت صلاة الفجر، وأنَّ تعليقه بالطلوع لكونه أوَّل الوقت الذي يكون فيه الصعود. كما رواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الأغرّ أبي مسلم قال: شهِدَ لي (¬٢) على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنَّهما شهدا على النبي ﷺ أنَّه قال: "إنَّ اللَّهَ ﷿ يُمْهِلُ حَتَّى إذا ذهبَ (¬٣) ثلث الليل هَبَط إلى هذهِ السَّماءِ، ثمَّ أمرَ بأبواب السَّماء ففتحت، ثمَّ قال: هل من سائلٍ فأعطيَه؟ هل من داعٍ فأجيبَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ هل من مستغيث أغيثه؟ (¬٤) هل من مضطرٍّ أكشفُ (¬٥) عنه؟ فلا يزالُ ذلك (¬٦) مكانه حتى يطلع الفجر في كلِّ ليلة من الدنيا، ثمَّ يصعد إلى السماء". قال الدارقطني (¬٧): فزاد فيه يونس بن أبي إسحاق زيادةً حسنةً.

والمقصود ذكر القرب من الإمام في صلاة الفجر وتقديمها في

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 465 (SanadKitab #251, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.