Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 698

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. نقد كلام ابن العريف في محبة العوام

بالشيء (¬١) نعيمه وطيب حياته به.

وقال بعض السلف: "إنِّي لأفرح بالليل حين يُقبل، لما يلَذّ (¬٢) به عيشي وتقَرّ به عيني من مناجاة من أحب، وخلوّي (¬٣) بخدمته، والتذلل بين يديه. وأغتمّ للفجر إذا طلع، لما أشتغل به بالنهار عن ذلك". فلا شيء ألذّ للمحب من خدمة محبوبه وطاعته.

وقال بعضهم: تعذَّبتُ بالصلاة عشرين سنة، ثُمَّ تنعّمتُ بها عشرين سنة (¬٤).

وهذه اللذّة والتنعّم بالخدمة إنَّما تحصل بالمصابرة على التكرّه والتعب أوَّلًا، فإذا صبر عليه وصدق في صبره أفضى به إلى هذه اللذّة. قال أبو يزيد: سُقْتُ نفسي إلى اللَّه وهي تبكي، فما زلت أسوقها حتَّى انساقت إليه وهي تضحك (¬٥).

ولا يزال السالك عرضةَ الآفات (¬٦) والفتور والانتكاس حتى يصل إلى هذه الحال (¬٧). فحينئذٍ يصير نعيمُه في سيره، ولذّتُه في اجتهاده،

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 698 (SanadKitab #251, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.