Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 699

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. نقد كلام ابن العريف في محبة العوام

وعذابُه في فتوره ووقوفه. فيرى (¬١) أشدّ الأشياء عليه ضياعَ شيء من وقته ووقوفَه عن سيره، ولا سبيل إلى هذا إلا بالحبّ المزعِج.

وقوله: "وتسلّي (¬٢) عن المصائب" صحيح، فإنَّ المحبّ يتسلَّى بمحبوبه عن كلّ مصيبة يصاب بها دونه، فإذا سلم له محبوبه لم يُبالِ بما فاته، ولا يجزع (¬٣) على ما ناله، فإنَّه يرى في محبوبه عوضًا عن كلّ شيء، ولا يرى في شيء غيره عوضًا منه أصلًا، فكل مصيبة عنده هينة إذا أبقَتْ عليه محبوبه.

ولهذا لما خرجت تلك المرأة الأنصارية يوم أحد تنظر ما فعل رسولُ اللَّه (¬٤) ﷺ مرت بأبيها وأخيها مقتولَين (¬٥)، فلم تقِفْ عندهما، وجاوزتهما تقول: ما فعل رسولُ اللَّه ﷺ؟ فقيل لها: ها هو ذا حيّ، فلما نظرت إليه قالت (¬٦): ما أُبالي إذ (¬٧) سلمتَ هلك مَن هلك (¬٨).

ولو لم يكن في المحبة من الفوائد إلا هذه الفائدة وحدَها لكفى بها

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 699 (SanadKitab #251, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.