Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 808

  1. فصل: في مراتب المكلفين في الدار الآخرة وطبقاتهم فيها وهم ثمان عشرة طبقة
  2. الكلام على الآيات ٢٦١ - ٢٧٩ من سورة البقرة

أتودّون (¬١). وقوله تعالى: ﴿أَيَوَدُّ﴾ أبلغ في هذا (¬٢) الإنكار من لو قيل: أيريد، لأنَّ محبَّة هذه الحال (¬٣) المذكورة وتمنِّيها أقبح وأنكر من مجرَّد إرادتها.

وقوله: ﴿أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ خصَّ هذين النوعين من الثمار بالذكر، لأنِّهما أشرف أنواع الثمار، وأكثرها منافع (¬٤). فإنَّ منهما القوت والغذاء والدواءَ والشراب والفاكهة والحلو والحامض، ويؤكلان رطبًا ويابسًا، ومنافعهما كثيرة جدًّا.

وقد اختلف في الأنفع والأفضل منهما فرجَّحت طائفة النخيلَ، ورجَّحت طائفة العنبَ. وذكرت كلُّ طائفة حججًا لقولها قد ذكرناها (¬٥) في غير هذا الموضع (¬٦).

وفصل الخطاب أنَّ هذا يختلف باختلاف البلاد، فإنَّ اللَّه سبحانه أجرى العادة بأنَّ سلطان أحدهما لا يحُلُّ حيث (¬٧) سلطانُ الآخر. فالأرضُ التي يكون فيها سلطان النخل (¬٨) لا يكون العنب بها طائلًا ولا كثيرًا (¬٩)، لأنَّه إنَّما يخرج في الأرض الرخوة اللينة المعتدلة غير

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 808 (SanadKitab #251, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.