المنهمر" (¬١).
وكان بعض العارفين في جيبه رقعة يخرجها كل وقت فينظر فيها، وفيها: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨] (¬٢).
وقال عمر بن الخطاب أيضًا: "لو كان الصبر والشكر بعيرين (¬٣) لم أبال أيهما ركبت" (¬٤).
وكان محمد بن شبرمة إذا نزل به بلاء قال: "سحابة ثم تنقشع" (¬٥).
وقال ابن عيينة في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [السجدة: ٢٤]: "لما أخذوا برأس الأمر جعلناهم رؤوسًا" (¬٦).
وقيل للأحنف بن قيس: ما الحلم؟ قال: "أن تصبر على ما تكره قليلًا" (¬٧).
وقال وهب: "مكتوب في التوراة (¬٨): قصر السفه النصب، وقصر