Lewati ke konten

Kitab: 'Uddatush-Shabirin wa Dzakhiratusy-Syakirin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 179

  1. الباب السابع عشر في الآثار الواردة عن الصحابة ومن بعدهم في فضيلة الصبر

الحلم الراحة، وقصر الصبر الظفر" (¬١).

قصر الشيء وقصاراه: غايته وثمرته.

وقدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد، وكان من أحسن الناس وجهًا، فدخل يومًا على الوليد في ثياب وشي (¬٢) وله غديرتان (¬٣) وهو يضرب بيده، فقال الوليد: هكذا تكون فتيان قريش. فعانه (¬٤)، فخرج من عنده متوسنًا (¬٥)، فوقع في إصطبل الدواب، فلم تزل الدوابُّ تطؤه بأرجلها حتى مات.

ثم إن الأكلة وقعت في رجل عروة، فبعث إليه الوليدُ الأطباءَ فقالوا له: إن لم تقطعها سَرَت إلى باقي الجسد فتهلك، فعزم على قطعها، فنشروها بالمنشار، فلما صار المنشار إلى القصبة (¬٦) وضع رأسه على الوسادة فغشي عليه ثم أفاق والعرق يتحدر على وجهه وهو يهلل ويكبر، فأخذها بيده وجعل يقلبها في يده (¬٧) ثم قال: أما والذي حملني عليك إنه ليعلم أني ما مشيت بها إلى حرام ولا إلى معصية ولا إلى ما لا يرضي اللَّه.

ثم أمر بها فغُسلت وطيِّبت وكُفِّنت في قُبطية (¬٨)، ثم بَعث بها إلى مقابر

Rujukan halaman ini: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 179 (SanadKitab #252, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.